بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 21 أغسطس 2019

سلسلة الأسلوب الغير تقليدي في توظيف اللون 3

1- التوظيف الحركى للون : 

ويتم التعبير عن الحركة من خلال اتجاهين رئيسين : 

أ- التعبير الإيهامى بالحركة . 

ب- التعبير الفعلى بالحركة . 

ومما سبق فقد اتخذ التوظيف اللونى للتعبير عن الحركة شكلان هما : 

أ- التوظيف الحركى للإيهام بالحركة . 

ب- التوظيف الحركى لتأكيد الحركة الفعلية . 

فمنذ بداية ظهور الفن الحديث وتغير المفاهيم ، وللتعبير عن القيم الفنية وظهور النظريات العلمية الحديثة وعلوم البصريات وتعاظم الجرأة والحرية فى الفن … بدأ التعبير عن الحركة الإيهامية فى الصورة اعتماداً على اللون أساساً واستغلال خصائصه الإدراكية فى اختلاف أطوال موجاته فى حدوث عمليات تذبذب فى إدراك تلك الألوان عند تجاورها وتباين أطوال موجاتها . 

وأصبح الشكل تابعاً للون ، واكتفى بالدور الثانوى بالنسبة للون ، أما الشكل فربما تتضائل أهميته أو يغيب تأثيره فى العمل الفنى بشكل واضح ، حتى يسيطر التأثير اللونى لتأكيد المعنى الحركى فى العمل الفنى . 

أما فى حالة التوظيف الحركى لتأكيد الحركة الفعلية ، ففى هذه الحالة يكون توظيف اللون بالنسبة لهذه الأعمال تابعاً للشكل ، بمعنى أن اللون ليس هو القيم على الإدراك الأساسى للحركة ، وإنما الشكل وعلاقاته فى الفراغ هى الأساس وتكون وظيفة اللون هنا لتأكيد تلك العلاقات . 

ونجد أمثله متعددة للتوظيف الحركى الإيهامى فى العديد من أعمال المدرسة التكعيبية وبعض الأعمال التجريدية الهندسية وبالأخص فى أعمال فنانى الخداع البصرى والحركة المستقبلية . 

2- التوظيف السريالى للون : 

كان لظهور المدرسة السريالية أو حركة ما وراء الواقع ، والتى سعت إلى الحفاظ على القيم الجمالية التشكيلية وبنائيات العمل الفنى أن أفسحت المجال لمنطق جديد فى التعبير من خلال منطلقات مغايرة تماماً كانت على رأسها النظريات الحديثة التى ظهرت فى علم النفس ونظريات " فرويد" فى كشف عالم اللاشعور والعقل الباطن والتحليل النفسى وتفسير الأحلام . 

وقد بحث السرياليون عن أفضل السبل لتحقيق مآربهم الفنية ذات المفاهيم الحديثة والمنطق الجديد نحو التغريب أو إحساس المشاهد بالدهشة والغرابة والغربة أيضاً والإحساس بالغموض والإيهام فوجدوا فى عالم اللاشعور أو العقل الباطن ورؤى الأحلام مرتعا خصبا لهم حيث توجد الأشياء على نحو غامض مبهم ، وترابط نابع من عالم آخر غير عالم الواقع .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البداية والهدف

مشكلة ناس كتير جداً أنهم مش عارفين يبدأوا ازاي وخصوصا مع الطموح الى عندهم طبعا قبل أي كلام وشعارات تتقال من نوعية برافو ولازم تكمل وتطل...