بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 20 أغسطس 2019

سلسلة العوامل المساعدة على نجاح الملصق ( Poster - (3

الخروج على المألوف : 

ويقصد به الإختلاف عما اعتاد الناس عليه إذ أن المألوف للناس لا يجذب الانتباه ولا يلفت النظر إنما الشىء الغريب الشاذ غير المألوف هو الأكثر قدرة على جذب الانتباه وإثارة الاهتمام لدى المعلن إليهم . 
وهذا ما ينبغي أن يحققه تصميم الإعلان حتى يستحوذ على النصيب الأكبر من اهتمام المعلن إليهم ( المشاهد ) . 
وقد يتمثل الخروج عن المألوف أو الشذوذ فى فكرة مبتكرة أو حجم الملصق أو شكل تصميمه أو الألوان المستخدمة فيه . 
وينبغي عدم الإكثار أو المغالاة فى استخدام العوامل الشاذة فى الإعلان الواحد حتى لا يتشتت ذهن المعلن إليه بينها وتضيع الفائدة من التركيز على العناصر المهمة فى الإعلان ومن ثم لا يجب أن يحتوي الإعلان إلا على عنصر واحد شاذ . 

ويجب مراعاة عدة عوامل فى تصميم الملصق هى :- 

1- بساطة الألفاظ والعبارات والبعد عن ما هو معقد خاصة عند توجيهه لعامة الناس. 
2- الترتيب المنطقي لأجزاء الملصق بدون تعقيد . 
3- ارتباط مادة الملصق أو محتواه بالمنتج المعلن عنه بسبب مباشر يسهل فهمه . 
4- ينبغي أن يتسم الملصق بالقدرة على إقناع المعلن إليهم بمضمونه ويتحقق هذا بحسن الرسالة الإعلانية ولباقاتها وتناسبها مع طبيعة السلعة وخصائص المعلن إليهم .

مضمون الرسالة 

ان لم يكن التصميم رسالة وفكرة واضحتان يترجمان لموضوع وبخبرة لا يعد ذلك تصميم جرافيكي فأذا اعتمد المصمم على الابهار دون فكرة اصبح العمل خاويا 

سهولة الفهم : 

ينبغي أن تتسم الهوية البصرية بالسهولة حتى يمكن فهمها بسرعة دون تعقيد إذ أن المشاهد للقناة فليس من المهم ان ينبهر المشاهد بالتصميم ثم يقول ما هذا .فالهوية البصرية يجب ان تكون ملخصة ومجردة فهي رسالة بصرية ليس تزينية ففهم واستيعاب الرسالة فى أقل وقت ممكن هو الاهم .مع تحديد اولويات المشاهدة. 

مجال الرؤية : 

يشكل مجال الرؤية أهمية كبيرة للإنسان فى كافة مجالات الحياة وهو الذى من خلاله تنتقل رسائلنا البصرية التى فى حيز مجال الأبصار الفعلى ، سواء الرسائل المنقولة من خلال أجهزة ووسائل النقل عن البعد أو القرب إلى مجال أبصرنا المتصل بجهازنا العصبى . 

ويعتبر مجال الرؤية هو تلك مساحات الرؤية التى تراها العين فى مستويات رأسية أو أفقية ، أو تجميع فيما بين المستويات الرأسية والأفقية فى مساحة واحدة تمثل شبكة مجال الرؤية التى فى حيز مجال الرؤية لإنسان والتى تنتقل من خلال جهازه العصبى إلى مراكز الإبصار بالمخ . ويشكل مجال الرؤية ومساحاته أهمية كبيرة لدور المصمم فى تحديد المجال الكلى للرؤية المرتبط بإنشاء عرض أفكار التصميم ، سواء كانت فى مساحات كبيرة أو صغيرة ، وسوف نتعرض لمجال الرؤية بإيضاح فيما يلى : بالملاحظة لما سبق من مجالين الرؤية يتضح أهمية كل منهم بالنسبة رؤية العرض ، وبتحليلهم قد أمكن الجمع فيما بينهم فى علاقة لمجال واحد لشخص يقف على أقل بعد للرؤية وهو 135 سم حيث ينتج لدينا شبكة خاصة بمجال الرؤية الكلى لعين الإنسان ، ويحقق مجال الرؤية فى المستوى الأفقى والمستوى الرأسى فى مجال واحد يتناسب مع حركة العين فما تقوم به من عمليات مسح عند الرؤية وبالتالى فأن المجال الناتج يعمل على راحة العين بالإضافة إلى سيطرتها على مجال الرؤية . وينتج من ابتعاد الإنسان أو قربه من مستوى مجال الرؤية الكلى للعرض كبر أو صغر مساحة شبكة مجال الرؤية ، والتى يستفاد منها المصمم فى عملية العرض لأفكار التصميم ، الذى ينشئ على أساسها مستويات العرض الرأسية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البداية والهدف

مشكلة ناس كتير جداً أنهم مش عارفين يبدأوا ازاي وخصوصا مع الطموح الى عندهم طبعا قبل أي كلام وشعارات تتقال من نوعية برافو ولازم تكمل وتطل...