خضعت المفردة التشكيلية في الفنون المعاصرة لكثير من التنوع وتعدد المصادر الذي نبع من تعدد الإتجاهات الفنية المختلفة . فبالإضافة إلى الطبيعة والبيئة المحيطة والخيال ، أصبح التراث ورصيد الحضارات السابقة وموروثها أحد المصادر التي اعتمد عليها الفنان في إستلهام مفرداته ، كما أن الثورة العلمية والتكنولوجية الكبيرة التي حدثت إبتداء من منتصف القرن التاسع عشر كان لها أثرها الكبير في تعدد المدارس الفنية وبالتالي تعدد المفردات التشكيلية .
ولقد اتجه الفنان المعاصر إلى استخدام الأشكال الهندسية أو عناصر التصميم بصورة أكبر من إستخدامه لمفردات الطبيعة التي صاغها بإسلوب إتخذ الطابع الهندسي ، وإتجاهه إلى التبسيط والتلخيص والتجريد في شكل المفردة سمة أساسية من سمات الأعمال الفنية الزخرفية أو التي تميل إلى الطابع الزخرفي في الفنون المعاصرة.
" وتتلخص المصادر التي اعتمد عليها الفنان في إستلهام مفرداته التشكيلية في الأعمال الزخرفية في :
الطبيعة والبيئة المحيطة والخيال وحروف الهجاء والتراث والأشكال الهندسية ويمكن تلخيص أنواع ومصادر المفردات التشكيلية في الشكل التالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق