وهي العلاقة التي تنشأ من وضع العلامات مع بعضها البعض
وفي الإعلان المطبوع ، تنشأ العلاقة السياقية بين عناصر المضمون في الإعلان مثل
السلعة والمنظر الخلفي والشخصيات في الإعلان ، كما تنشأ العلاقة السياقية بين
عناصر الإعلان كالعنوان الرئيسي والصورة الإعلانية والنص المكتوب والشعار الإعلاني.
والعلاقات السياقية تقوم على تجميع العلامات مكانياً
وزمانياً، ففي التجميع المكاني ترتبط العلامات في علاقة: يساراً ويميناً إلى الخلف
وإلى الأمام أعلى وأسفل شمالاً وجنوباً قريباً وبعيداً، ويجب ملاحظة أن هذه
المنطاق لها مغزاها فالأعلى في التصميم يرتبط بالسمو والسيطرة والمثالية بينما
الأسفل يرتبط بالدونية والخضوع والواقعية حسب السياق العام ، كما أن المنطقة
اليمنى هي الأهم بالنسبة للقارئ العربي والمنطقة اليسرى هي الأهم بالنسبة للقارئ
الأوربي والمركز هو الأكثر أهمية في التصميم شكل .
أما في
التجميع الزماني فترتبط العلامات بعلاقة (قبل ) و(بعد)، وهو ما نلحظه في تتابع
العلاقات في الإعلان التليفزيوني ، وحتى في الصور الثابتة أو الإعلان غير المتحرك،
حيث يقوم المشاهد بفحص أجزائه بالتتابع أي أن هناك عنصراً يتم إدراكه أولا ثم
يتبعه عنصر ثان تم ثالث وهكذا شكل .
وتحليل العلاقات
السياقية يكشف القواعد التي اتبعت في تجميع العلامات، تلك القواعد التي تكمن تحت
سطح النص text مثل قواعد اللغة اللفظية
التي تنظم العلاقة بين الفعل والفاعل والمفعول به والمبتدأ والخبر
وتحليل
الشكل في الإعلان يكشف لنا أسس التصميم التي اتبعها المصمم في تنظيم عناصره
البنائية ، أي أسلوبه في تحقيق الاتزان والوحدة والتأكيد....
كما أن تحليل مضمون الإعلان يكشف
لنا نمط أو صيغة العلاقة بين الشخصيات الإعلانية والسلعة والمنظر الخلفي والكتابات
ولكن يبقى نمط العلاقة السياقية ثابتاً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق